تاج الوفاء
09-18-2009, 05:47 PM
هذة قصيدة للشاعر محمد بن فطيس المري ومن روائعه الجميلة :
http://www.youtube.com/watch?v=EHmjBKQ_Bj0
ليه المسى عوق الشقاوي وطبه
ولية الهبوب تصحي القلب لابات
ولية القمر يدعي جريح المحبة
ويقول ياهية مافات ما مات
جرحك ظهر لو قلت للوجه خبه
وللحزن في ضحكك رسوم وعلامات
ولية المطر بالذات ريحة وصبة
كنة رسولن بين الاحباب بالذات
اشتاق فية لشوفتك واتنبهٌ
للي نسيته من مواقف ونظرات
لستانس الخافق ذكر من يحبة
ورجاي راجع في الوناسات مافات
يامرتع القلب الحزين ومربة
يزين بك مثل الذهب صدر الابيات
هيهات ينسى القلب شخصن يحبه
وهيهات يدلة خاطري منك هيهات
نبع الغلا عندك وعندي مصبة
ومن الولة في خافقي لك ولايات
وطيفك حطب عيني وعيني مشبه
والشوق بردن مانقطع دون لحظات
ومكانك الصدر ولك القلب شبه
بين الضلوع اللي فردها التنهات
ولك بيرقن في القلب حبك يهبة
شامخ ولاهزة من العذل غارات
محبتك في الوقت ذا ما تشبة
الابخيمة بدو بين العمارات
وان شفتني ضايق واهوجس واسبة
اخاف غدر الوقت وللوقت دورات
لاتحسبن دمعي نزل دون سبة
ابكي من الفرقا وهي مابعد جات
اليوم كل امورنا مستتبة
وبكرة ماندري وش معه من مسرات
ارب قلبك مثل قلبي اربة
ما يخلفة كثر العذل والمسافات
اخوكم: تــآج الوفـآء
http://www.youtube.com/watch?v=EHmjBKQ_Bj0
ليه المسى عوق الشقاوي وطبه
ولية الهبوب تصحي القلب لابات
ولية القمر يدعي جريح المحبة
ويقول ياهية مافات ما مات
جرحك ظهر لو قلت للوجه خبه
وللحزن في ضحكك رسوم وعلامات
ولية المطر بالذات ريحة وصبة
كنة رسولن بين الاحباب بالذات
اشتاق فية لشوفتك واتنبهٌ
للي نسيته من مواقف ونظرات
لستانس الخافق ذكر من يحبة
ورجاي راجع في الوناسات مافات
يامرتع القلب الحزين ومربة
يزين بك مثل الذهب صدر الابيات
هيهات ينسى القلب شخصن يحبه
وهيهات يدلة خاطري منك هيهات
نبع الغلا عندك وعندي مصبة
ومن الولة في خافقي لك ولايات
وطيفك حطب عيني وعيني مشبه
والشوق بردن مانقطع دون لحظات
ومكانك الصدر ولك القلب شبه
بين الضلوع اللي فردها التنهات
ولك بيرقن في القلب حبك يهبة
شامخ ولاهزة من العذل غارات
محبتك في الوقت ذا ما تشبة
الابخيمة بدو بين العمارات
وان شفتني ضايق واهوجس واسبة
اخاف غدر الوقت وللوقت دورات
لاتحسبن دمعي نزل دون سبة
ابكي من الفرقا وهي مابعد جات
اليوم كل امورنا مستتبة
وبكرة ماندري وش معه من مسرات
ارب قلبك مثل قلبي اربة
ما يخلفة كثر العذل والمسافات
اخوكم: تــآج الوفـآء